الرئيسية بوابة المجلة اتصل بنا
🇸🇦 العربية
🇬🇧 English
شعار المجلة
ISSN: 2709-5231
🇸🇦 العربية
🇬🇧 English
شعار المجلة
ISSN: 2709-5231
المجلد (6)- العدد (17)- مايو 2026 - مجلة الدراسات والبحوث التربوية
الأبحاث المقبولة للنشر

المجلد (6)- العدد (17)- مايو 2026

 

ملخصات الأبحاث المقبولة للنشر

المجلد (6)- العدد (17)- مايو 2026

 ————————————————————-

1- تحليل محتوى كتب اللغة العربية في المرحلة الثانوية بدولة الكويت وفق قائمة مهارات القرن الحادي والعشرين

أ.د شافي فهد المحبوب

أستاذ المناهج وطرق التدريس- كلية التربية الأساسية- الكويت  

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تضمين مهارات القرن الحادي والعشرين في كتاب اللغة العربية للصف العاشر في دولة الكويت، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي باستخدام اسلوب تحليل المحتوى، واشتملت الأداة على قائمة مكونة من (35) مؤشراً موزعة على ثلاثة مجالات تتضمن سبعة أبعاد، وتمثلت عينة الدراسة في كتب اللغة العربية للصف العاشر الفصل الأول والثاني للعام الدراسي 2024/2025. وتوصلت النتائج إلى أن مهارات القرن الحادي والعشرين ككل في كتاب اللغة العربية للصف العاشر بدولة الكويت الفصل الدراسي الأول والثاني جاءت بنسبة مئوية (28.85%) وبدرجة منخفضة؛ وجاءت المجالات الرئيسية للمهارات بالترتيب التالي: احتلت مهارات التعلُم والإبداع الترتيب الأول بعدد تكرارات بلغت (108) وبنسبة مئوية (53.47%) وبدرجة متوسطة إلى حدٍ ما، تليها مهارات الحياة والعمل بعدد تكرارات بلغت (48) وبنسبة مئوية (23.76%) وبدرجة منخفضة، وأخيراً مهارات الثقافة الرقمية بعدد تكرارات بلغت (46) وبنسبة مئوية (22.77%) وبدرجة منخفضة أيضاً. وأوصت الدراسة بالعمل على تضمين مهارات القرن الحادي والعشرين في منهج اللغة العربية للصف العاشر وفق منهجية محددة تراعي التوازن والشمول والتكامل وتسهم في تنمية هذه المهارات، والاستفادة من قائمة مهارات القرن الحادي والعشرين التي أعدتها الدراسة الحالية عند بناء أنشطة دروس اللغة العربية بمختلف الصفوف.          

الكلمات الافتتاحية: تحليل المحتوى، مهارات القرن الحادي والعشرين، مناهج اللغة العربية، المرحلة الثانوية، دولة الكويت.       

 

2- رعاية الطلاب الموهوبين بدولة الكويت في ضوء بعض الخبرات الأجنبية

د. محمد سعيد ناصر الهاجري

دكتوراه في التربية- تخصص أصول التربية

الملخص: هدفت الدراسة إلى تقديم تصور مقترح لرعاية الطلاب الموهوبين بدولة الكويت في ضوء بعض الخبرات الأجنبية, وتم استخدام المنهج المقارن نظراً لملاءمته لطبيعة الدراسة وأهدافها, وتناولت الدراسة بالتحليل عرض الإطار الفكري لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في الأدبيات التربوية المعاصرة, وواقع اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين بدولة الكويت وسنغافورة وفنلندا. وقد أشارت نتائج الدراسة النظرية إلى وجود بعض أوجه القصور في رعاية الطلاب الموهوبين بدولة الكويت منها: لا يزال هناك قصور في المناهج الخاصة بالطلاب الموهوبين, تمثل ترشيحات المدارس والمعلمين جزءاً من الكشف عن الموهوبين وقد يتأثر ذلك ببعض العوامل مثل العلاقة بين الطالب والمعلم ومن ثم لا تكون نتائجها موضوعية ودقيقة في الكشف عن الموهوبين, عدم وجود آلية في وزارة التربية تتولى التخطيط والمتابعة والإشراف على البرامج والخطط والعمل الميداني الخاص بالكشف عن الطلاب الموهوبين ورعايتهم, بالإضافة إلى عدم توافر برامج تنمية مهنية كافية للمعلمين فيما يتعلق بالموهوبين؛ وتم تقديم تصور مقترح لرعاية الطلاب الموهوبين بدولة الكويت في ضوء بعض الخبرات الأجنبية.    

الكلمات المفتاحية: الموهوبين, دولة الكويت, الخبرات الأجنبية.

 

3- تصميم بيئة تعلم بالميتافيرس قائمة على التفاعل بين نمط حشد المصادر (تنافسي/ تشاركي) والأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض) وأثره في تنمية مهارات الموشن جرافيك لطلاب المرحلة الثانوية

د. حمد بن صالح الغنيم

أستاذ مشارك قسم تقنيات التعليم-كلية التربية- جامعة القصيم- المملكة العربية السعودية

أ. بدر ظافر الأسمري

باحث دكتوراه- قسم تقنيات التعليم- كلية التربية- جامعة القصيم- المملكة العربية السعودية

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر نمطي حشد المصادر (تنافسي/ تشاركي) في تنمية الجانب المعرفي والأدائي لمهارات الموشن جرافيك لطلاب المرحلة الثانوي، والتعرف على أثر نمطي الأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض) في تنمية الجانب المعرفي والأدائي لمهارات الموشن جرافيك لطلاب المرحلة الثانوية، والتعرف على أثر التفاعل بين نمطي حشد المصادر والأسلوب المعرفي في تنمية الجانب المعرفي والأدائي لمهارات الموشن جرافيك لطلاب المرحلة الثانوية. واتبعت الدراسة المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (120) طالباً تم تقسيمهم بالتساوي إلى أربع مجموعات تجريبية، وتمثلت الأدوات في اختبار تحصيلي وبطاقة ملاحظة. وأظهرت نتائج الدراسة وجود أثر دال إحصائيًا لنمط حشد المصادر (التنافسي/ التشاركي) في تنمية كل من التحصيل المعرفي والأداء المهاري لمهارات الموشن جرافيك، مع تفوق النمط التشاركي، ووجود أثر دال إحصائيًا للأسلوب المعرفي في تنمية مهارات الموشن جرافيك لصالح الطلاب ذوي القدرة على تحمل الغموض، ووجود أثر تفاعلي دال إحصائيًا بين نمط حشد المصادر والأسلوب المعرفي في تنمية مهارات الموشن جرافيك، حيث كانت أفضل النتائج لصالح المجموعة التي جمعت بين النمط التشاركي والمتعلمين ذوي تحمل الغموض. وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة العديد من التوصيات.

الكلمات المفتاحية: الميتافيرس، حشد المصادر (تنافسي/ تشاركي)، الأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض)، مهارات الموشن جرافيك، المرحلة الثانوية.

 

4- دور المعلمات في تنمية المهارات الرقمية وغرس ثقافة الإبداع الرقمي لدى تلميذات المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية والتحديات التي تواجههن 

أ. وفاء ذياب المطيري

باحثة ماجستير- كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية- جامعة القصيم- المملكة العربية السعودية

أ. وفاء محمد القربان

باحثة ماجستير- كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية- جامعة القصيم- المملكة العربية السعودية

أ. ندى عبدالله الرميحي

باحثة ماجستير- كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية- جامعة القصيم- المملكة العربية السعودية

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المعلمات في تنمية المهارات الرقمية وغرس ثقافة الإبداع الرقمي لدى تلميذات المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية، وأثر متغيري المؤهل العلمي وعدد سنوات الخبرة على ذلك، والكشف عن التحديات التي تواجه المعلمات في تنمية المهارات الرقمية وغرس ثقافة الإبداع الرقمي لدى تلميذات المرحلة الابتدائية، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (370) معلمة من معلمات المرحلة الابتدائية، واشتملت الأداة على استبانة مكونة من (37) عبارة موزعة على ثلاثة محاور. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن دور المعلمات في تنمية المهارات الرقمية لدى تلميذات المرحلة الابتدائية جاء بدرجة كبيرة، وأن دور المعلمات في غرس ثقافة الإبداع الرقمي لدى تلميذات المرحلة الابتدائية جاء بدرجة كبيرة أيضاً، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور المعلمات في تنمية المهارات الرقمية، ودور المعلمات في غرس ثقافة الإبداع الرقمي تعزى لمتغيري المؤهل العلمي والخبرة، وأن التحديات التي تواجه المعلمات في تنمية المهارات الرقمية وغرس ثقافة الإبداع الرقمي لدى تلميذات المرحلة الابتدائية كبيرة. وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات.                

الكلمات المفتاحية: المهارات الرقمية، الإبداع الرقمي، المرحلة الابتدائية، المملكة العربية السعودية.   

 

5- المواطنة والولاء والانتماء للوطن وفقاً للمناهج الدراسية لدى النشء في دولة الكويت: دراسة ميدانية

د. تهاني صالح العنزي

مراقبة البحوث التربوية- وزارة التربية- الكويت

د. صفوت حسن عبدالعزيز

مراقبة البحوث التربوية- وزارة التربية- الكويت

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة المواطنة والانتماء للوطن وفقاً للخبرات التربوية لدى أطفال المستوى الثاني من مرحلة الرياض والصفوف الخامس الإبتدائي والتاسع والثاني عشر، وتحديد الفروقات الإحصائية بين استجابات المتعلمين حول المواطنة والانتماء للوطن وفقاً لبعض المتغيرات، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (10816) متعلماً ومتعلمة من رياض الأطفال والصفوف الخامس الإبتدائي والتاسع والثاني عشر. واشتملت أدوات الدراسة على أربعة مقاييس يشمل كلٍ منها ثلاثة أبعاد تم تطبيقها إلكترونياً على أفراد العينة. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها ما يلي: جاءت درجة المواطنة ككل كبيرة لدى أفراد عينة رياض الأطفال، وجاءت جميع أبعاد المواطنة بدرجة كبيرة أيضاً، وجاءت درجة المواطنة ككل كبيرة لدى أفراد عينة الصف الخامس، وجاء البعد المعرفي والبعد السلوكي بدرجة كبيرة أيضاً، وجاء البعد الوجداني بدرجة كبيرة إلى حدٍ ما، وجاءت درجة المواطنة ككل كبيرة إلى حدٍ ما لدى أفراد عينة الصف التاسع، وجاءت جميع أبعاد المواطنة بدرجة كبيرة إلى حدٍ ما أيضاً، وجاءت درجة المواطنة ككل كبيرة لدى أفراد عينة الصف الثاني عشر، وجاء البعد المعرفي والبعد الوجداني بدرجة كبيرة أيضاً وجاء البعد السلوكي بدرجة كبيرة إلى حدٍ ما. كما توصلت النتائج إلى وجود فروق بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول المواطنة ككل وبعض الأبعاد تعزى لمتغير الدراسة، وفي ضوء النتائج تم تقديم العديد من التوصيات.   

الكلمات المفتاحية: المواطنة، الولاء والانتماء للوطن، المناهج الدراسية، النشء، الكويت. 

 

6- الارْتِجَالُ التَّنْظِيْمِيُّ وَعَلَاقَتُهُ بِالكَفَاءَاتِ القِيَادِيَّةِ فِيْ الإِدَارَةِ العَامَّةِ لِلْتَّعْلِيْمِ بِمَنْطِقَةِ القَصِيْمِ

أ. عائشة مرزوق نمران المظيبري

باحثة ماجستير- تخصُّص إدارة تربويَّة- جامعة القصيم- المملكة العربية السعودية

أ.د. هيلة منديل محمد التويجري

أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي بقسم القيادة التربويَّة بجامعة القصيم- – المملكة العربية السعودية

الملخص: هدفت الدِّراسَة إلى التعرُّف على درجة ممارسة الارتجال التنظيمي، ومستوى توافر أبعاد الكفاءات القياديَّة لدى القيادات التعليميَّة في الإدارة العامة للتعليم في منطقة القصيم، والكشف عن الفروق الإحصائيَّة وفقًا لمتغيِّرات الجنس والمؤهل والخبرة، وتحديد العلاقة بين الارتجال التنظيمي والكفاءات القياديَّة، واستخدمت الدِّراسَة المنهج الوصفي الارتباطي لملاءمته لطبيعة الدِّراسَة، وتمثَّلت عينة الدِّراسَة في 52 قائدًا تعليميًّا من مديري الإدارات، والمساعدين، والمستشارين، ومديري المكاتب، ورؤساء الأقسام، وتم جمع البيانات باستخدام استبانه. وقد أظهرت النتائج أن مستوى ممارسة الارتجال التنظيمي مرتفع، وكان مجال “الحدس” الأعلى، في حين جاء “الابتكار” الأدنى، كما تبيَّن أن الكفاءة الإنسانيَّة كانت الأعلى بين أبعاد الكفاءة القياديَّة، وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالَّة إحصائيًّا حسب الجنس، والخبرة، ووجود علاقة ارتباط موجبة بين الارتجال التنظيمي والكفاءات القياديَّة، وخاصة في مجال “بناء الحلِّ” والكفاءة الإداريَّة، وتوصي الدِّراسَة بضرورة تصميم وتنفيذ برامج تدريبيَّة موجَّهة للقيادات التعليميَّة في منطقة القصيم، تركِّز على تطوير المهارات القياديَّة التي تعزِّز قدرة القادة على التعامل مع الظروف الطارئة، واتخاذ القرارات الفعّالة بسرعة وكفاءة، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة الابتكار، وتخصيص برامج تأهيليَّة موجَّهة للقيادات النسائيَّة لتقليص الفجوة في الكفاءات ومهارات الارتجال.

الكلمات المفتاحيَّة: الارتجال التنظيمي – الكفاءات القياديَّة- إدارة التعليم – القيادات التعليميَّة.

 

7- واقع توظيف التعلُم القائم على المشروعات في تدريس المناهج الدراسية في المرحلة الثانوية بدولة الكويت ومعوقاته من وجهة نظر المعلمين

د. ياسمين هداد فاضل الفضلي

دكتوراه في التربية (المناهج وطرق التدريس)- وزارة التربية- الكويت

هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع توظيف التعلُم القائم على المشروعات في تدريس المناهج الدراسية في المرحلة الثانوية بدولة الكويت، والتعرف على معوقات توظيف التعلُم القائم على المشروعات في تدريس المناهج الدراسية، وأثر متغيرات (النوع، المؤهل العلمي، التخصص، والخبرة) على ذلك، وتقديم بعض المقترحات لتعزيز توظيف التعلُم القائم على المشروعات في تدريس المناهج الدراسية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (33) عبارة موزعة على ثلاثة محاور، وتكونت عينة الدراسة من (440) معلماً ومعلمة من معلمي المرحلة الثانوية في منطقة العاصمة التعليمية. وأظهرت النتائج أن واقع توظيف التعلُم القائم على المشروعات في تدريس المناهج الدراسية متوسط، وأن معوقات توظيف التعلُم القائم على المشروعات في تدريس المناهج الدراسية جاءت بدرجة كبيرة ومنها: كثافة أعباء العمل المكلف بها المعلمين تحول دون تطبيق التعلُم القائم على المشروعات، وقلة الوعي بأهمية التعلُم القائم على المشروعات، وضعف دافعية الطلبة نحو تنفيذ المشروعات التعليمية. وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول واقع توظيف التعلُم القائم على المشروعات في تدريس المناهج الدراسية ومعوقاته تعزى لمتغيرات (النوع، المؤهل العلمي، التخصص، والخبرة)، وقدمت الدراسة بعض المقترحات لتعزيز توظيف التعلُم القائم على المشروعات في تدريس المناهج الدراسية.        

الكلمات الافتتاحية: التعلُم القائم على المشروعات، المناهج الدراسية، المرحلة الثانوية، الكويت.

 

8- درجة ممارسة مديري المدارس الخاصة للجهد العاطفي: دراسة مقارنة بين الكويت والأردن

أ. رسمية تيسير عبد المالك النادي

حاصلة على ماجستير- رئيسة قسم بمدرسة في القطاع الخاص – الكويت

أ.د عمر محمد الخرابشة

أستاذ الإدارة التربوية- جامعة البلقاء التطبيقية – الأردن

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة مديري المدارس الخاصة للجهد العاطفي من وجهة نظر المعلمين (دراسة مقارنة بين الكويت والأردن)، واتبع الباحثان المنهج المقارن، وقد تم اختيار عينة عشوائية بسيطة مكونة من (238) معلماً ومعلمة من الأردن و(150) معلماً ومعلمة من دولة الكويت، وقام الباحثان بتطوير استبانة لجمع البيانات استناداً إلى الأدب النظري والدراسات ذات الصلة، وتكونت الاستبانة من (32) فقرة، وقد تم التحقق من صدق الأداة وثباتها قبل توزيعها. وأظهرت نتائج الدراسة أن ممارسة مديري المدارس الخاصة في الأردن والكويت للجهد العاطفي من وجهة نظر المعلمين جاءت بدرجة متوسطة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة مديري المدارس الخاصة للجهد العاطفي بجميع أبعاده (التمثيل السطحي، التمثيل العميق، والتعبير الطبيعي للمشاعر) وكذلك الدرجة الكلية لاستبانة الجهد العاطفي، وفقًا لمتغيرات الدولة، والجنس، وسنوات الخدمة، واستناداً إلى تلك النتائج أوصى الباحثان بتنظيم برامج تدريبية متخصصة لمديري المدارس الخاصة تركز على تنمية مهارات الجهد العاطفي، وخاصة مهارات التصرف العميق والتعبير الطبيعي للمشاعر، وتطوير سياسات داعمة للبيئة النفسية في المدارس، وإجراء دراسات مستقبلية تتناول الجهد العاطفي لدى فئات أخرى في البيئة التعليمية، وتوظيف نتائج الدراسة في تطوير أدوات تقييم الأداء الإداري.

الكلمات المفتاحية: الجهد العاطفي، مديرو المدارس، المعلمون، الكويت، الأردن.

 

9- الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بدولة الكويت لمواجهة حروب الجيل الرابع

أ. ملاك محمد سعد السهلي

ماجستير في التربية (تخصص أصول التربية)- كلية التربية- جامعة المنصورة

أ.د صلاح الدين إبراهيم معوض

أستاذ أصول التربية المتفرغ

 كلية التربية – جامعة المنصورة

أ.د دينا علي حامد

أستاذ أصول التربية المساعد

كلية التربية – جامعة المنصورة

الملخص: هدف البحث إلى التعرف على واقع الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بدولة الكويت لمواجهة حروب الجيل الرابع، والتعرف على متطلبات تعزيز الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بدولة الكويت لمواجهة حروب الجيل الرابع، وأثر بعض المتغيرات على ذلك، وتقديم تصور مقترح لتعزيز الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية بدولة الكويت لمواجهة حروب الجيل الرابع، وتم استخدام المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من (474) طالباً وطالبة في مدارس المرحلة الثانوية، واشتملت أداة البحث على استبانة مكونة من (81) عبارة موزعة على محورين. وتوصلت نتائج البحث إلى أن واقع الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية لمواجهة حروب الجيل الرابع ككل جاء بدرجة متوسطة، وجاء في الترتيب الأول البُعد الوطني للأمن الفكري وبدرجة كبيرة، يليه البُعد الإيجابي للأمن الفكري، ثم البُعد الثقافي للأمن الفكري، ثم البُعد القانوني للأمن الفكري، وجاء في الترتيب قبل الأخير البُعد الاجتماعي للأمن الفكري، وأخيراً البُعد الديني للأمن الفكري وجاءت جميعها بدرجة متوسطة. وأن متطلبات تعزيز الأمن الفكري ككل جاءت بدرجة كبيرة أيضاً. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول البُعد القانوني للأمن الفكري تعزى لمتغير النوع لصالح الذكور، وعدم وجود فروق حول متطلبات تفعيل تعزيز الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية لمواجهة حروب الجيل الرابع، وواقع الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية لمواجهة حروب الجيل الرابع ككل وجميع أبعاده عدا البُعد القانوني للأمن الفكري تعزى لمتغير النوع، وعدم وجود فروق حول جميع محاور الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية تعزى لمتغير التخصص، وعدم وجود فروق حول البُعد القانوني للأمن الفكري، والبُعد الوطني للأمن الفكري تعزى لمتغير المنطقة التعليمية، بينما توجد فروق حول باقي الأبعاد تعزى لمتغير المنطقة التعليمية.  

الكلمات المفتاحية: الأمن الفكري، حروب الجيل الرابع، المرحلة الثانوية، الكويت.     

 

10- واقع تطبيق المنهج الوطني السعودي في مرحلة رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات وقيادات الطفولة في مدينة الرياض

أ. أسماء عبدالله سالم باوزير

باحثة دكتوراه مناهج عامة- جامعة الملك سعود- المملكة العربية السعودية

أ. هناء سليمان محارب البلوي

باحثة دكتوراه الإدارة التربوية- جامعة الملك سعود- المملكة العربية السعودية

أ. مشاعل محمد عبدالعزيز السلمي

ماجستير الآداب في الطفولة المبكرةكليات الشرق العربي

أ. نورة بنت أحمد عبدالعزيز الضويحي

بكالوريوس رياض أطفال- جامعة الملك سعود – المملكة العربية السعودية

أ. هند محمد عبدالعزيز الدويخ

بكالوريوس رياض أطفال- جامعة أم القرى – المملكة العربية السعودية

الملخص: هدف البحث إلى تقييم واقع تطبيق المنهج الوطني السعودي في مرحلة رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات وقيادات الطفولة (المديرات، الوكيلات، والمشرفات) في إدارة تعليم الرياض، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطبيق استبانة على عينة عشوائية مكونة من (1091) معلمة وقائدة. وتوصلت نتائج البحث إلى أن واقع تطبيق المنهج الوطني السعودي في مرحلة رياض الأطفال جاء بدرجة متوسطة من وجهة نظر المعلمات وقيادات الطفولة، وجاءت ممارسات المعلمة في المرتبة الأولى، تليها البيئة المادية، ثم تقويم التعليم والتعلم وجاءت جميع المحاور بدرجة متوسطة أيضاً. كما توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة البحث حول واقع تطبيق المنهج الوطني السعودي في مرحلة رياض الأطفال تعزى لمتغير المسمى الوظيفي، وعدم وجود فروق تعزي لمتغير الدورات التدريبية. وأسهمت المعلمات وقيادات الطفولة في تقديم مقترحات تهدف إلى تطوير المنهج الوطني السعودي في مرحلة رياض الأطفال (ممارسات المعلمة، البيئة المادية، تقويم التعليم والتعلم). وأوصى البحث بتعزيز برامج التدريب المهني للمعلمات، وتحسين البيئة المادية للروضات، وتطوير أدوات التقويم بما يتناسب مع المرحلة العمرية، بالإضافة إلى تفعيل دور الأسرة وتعزيز ثقافة التقويم الذاتي.

الكلمات المفتاحية: المنهج الوطني السعودي، رياض الأطفال، معلمات رياض الأطفال، قيادات الطفولة، إدارة الطفولة المبكرة.

 

11- تصورات المعلمين حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي: دراسة نوعية

أ. ياسر عبدالله راشد الحمداني

باحث ماجستير في مناهج وطرق التدريس العامة-جامعة صحار-سلطنة عمان

أ. فاطمة  راشد  سيف البلوشي

باحثة ماجستير في الأصول والإدارة التربوية- جامعة صحار- سلطنة عمان

د. راية الريسي

أستاذ مساعد- كلية التربية- جامعة صحار- سلطنة عمان

الملخص: هدفت الدراسة إلى استكشاف تصورات المعلمين وتجاربهم الميدانية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في السياق التعليمي، من خلال تحليل تجاربهم في التطبيق، والتحديات التي واجهتهم، والإستراتيجيات التي طوروها للتعامل معها، وأثر ذلك على أدائهم المهني. واعتمدت الدراسة المنهج النوعي، واستخدم أسلوب التحليل الموضوعي، وتم إجراء مقابلات شبه منظمة مع أربعة معلمين يعملون في مدارس ميكروسوفت النموذجية المطبقة لمنصة نور التعليمية بسلطنة عمان، تم اختيارهم بناء على خبرتهم في تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المعلمين يمتلكون تصورات إيجابية نحو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ولديهم وعي نقدي متقدم يمكنهم من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل إستراتيجي، مما يعزز كفاءتهم المهنية ويحقق نقلة نوعية في التخطيط والتدريس، إلا أن هذه العملية تتطلب بنية تحتية داعمة، وبرامج إنماء مهني مستدامة، وأطراً تنظيمية وأخلاقية تحمي الخصوصية والملكية الفكرية وتضمن العدالة الرقمية. 

الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي – الذكاء الاصطناعي التوليدي – تصورات المعلمين – مدارس مايكروسوفت النموذجية.

 

12- واقع الإصلاح المدرسي من وجهة نظر مديري المرحلة الثانوية في التعليم العام بدولة الكويت

أ. مريم حامد الشمري

ماجستير في التربية (تخصص أصول التربية)- وزارة التربية- الكويت

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الإصلاح المدرسي من وجهة نظر مديري المرحلة الثانوية في التعليم العام بدولة الكويت، والتعرف على معوقات الاصلاح المدرسي، وأثر متغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، والعمر، وسنوات الخبرة، وتكوَّنت عينة الدراسة من (114) مديراً ومديرة في المدارس الثانوية. وتم تطوير أداة تكونت من (57) فقرةً موزعةً على (6) مجالات (الإدارة المدرسية، التخطيط للإصلاح، المعلم والاصلاح، التنمية المهنية، التكنولوجيا والإصلاح، دور المشاركة المجتمعية). وأظهرت نتائج الدِّراسة أن واقع الإصلاح المدرسي  من وجهة نظر مديري المرحلة الثانوية في التعليم العام بدولة الكويت جاء بدرجة مرتفعة، وجاءت المجالات مرتبة ترتيباً تنازلياً كالتالي: (الإدارة المدرسية، التنمية المهنية، التكنولوجيا والإصلاح، التخطيط للإصلاح، المعلم والإصلاح، المشاركة المجتمعية)، وأشارت النتائج إلى أن المعوقات التي تحد من عملية تنفيذ الإصلاح المدرسي (متوسطة)، كما أشارت إلى عدم وجود فروق فيما يتعلق بمتغير المؤهل العلمي والعمر في جميع المجالات المتعلقة بواقع الإصلاح المدرسي، وعدم  وجود فروق فيما يتعلق بمتغير سنوات الخبرة في جميع المجالات المتعلقة بواقع الإصلاح المدرسي إلا فيما يتعلق بمتغير التخطيط للاصلاح، حيث كانت الفروق لصالح سنوات الخبرة (من 5 – 10 سنوات و 10 سنوات فأكثر). وتوصلت النتائج أيضا إلى عدم وجود فروق في المعوقات التي تحد من عملية تنفيذ الإصلاح المدرسي وفقاً لمتغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، والعمر وسنوات الخبرة.

الكلمات المفتاحية: الإصلاح المدرسي، مديري المدارس الثانوية، الكويت. 

 

13- واقع التفكير التأملي في الممارسات المهنية المستندة إلى المعايير والمسارات المهنية للمعلمين لدى معلمات الدراسات الإسلامية بمدينة الرياض

أ. هدى بنت دُلوه العليوي

باحثة دكتوراه – المناهج وطرق التدريس العلوم الشرعية، جامعة الملك سعود- الرياض – المملكة العربية السعودية

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرّف على واقع توظيف التفكير التأملي في الممارسات المهنية المرتبطة بالمعايير والمسارات المهنية للمعلمين لدى معلمات الدراسات الإسلامية بمدينة الرياض في ضوء معياري: تخطيط الدرس وتنفيذه، وتهيئة بيئات تعلم تفاعلية وداعمة للتعلم، والكشف عن مستوى توظيف مهارات التفكير التأملي لديهن، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطبّق مقياس على عينة من معلمات الدراسات الإسلامية بمدينة الرياض بلغت (317) معلمة. وتوصلت الدراسة إلى أن واقع توظيف التفكير التأملي في الممارسات المهنية جاء بدرجة عالية، حيث أظهرت النتائج ارتفاع مستوى الممارسات المرتبطة بتخطيط الدرس وتنفيذه، مع بروز معيار تصميم برامج التعلم، وجاءت ممارسات تنمية الأبعاد المشتركة في المناهج بدرجة أقل نسبيًا. وأظهرت النتائج ارتفاع مستوى توظيف التفكير التأملي في تهيئة بيئات تعلم تفاعلية وداعمة للتعلم، حيث تصدرت ممارسات تهيئة بيئات تعلم آمنة ووجدانية، وفيما يتعلق بمهارات التفكير التأملي بينت النتائج ارتفاع مستوى توظيفها بشكل عام، حيث جاءت مهارة التأمل والملاحظة في المرتبة الأولى، تليها مهارة الكشف عن المغالطات، في حين جاءت مهارات الاستنتاج في مراتب متأخرة نسبيًا، كما أظهرت النتائج تقدم مهارة وضع الحلول على بعض المهارات الأعلى تعقيدًا من الناحية النظرية. وأوصت الدراسة بتعزيز برامج التنمية المهنية لتنمية مهارات التفكير التأملي المتقدمة، والاهتمام بتنمية الأبعاد المشتركة في المناهج، وتحقيق التوازن بين المهارات التحليلية والتطبيقية في الممارسات التدريسية.

الكلمات المفتاحية: التفكير التأملي – الممارسات المهنية – المعايير والمسارات المهنية للمعلمين – معلمات الدراسات الإسلامية.

 

14- القِيادَة المُتَسامِيَة وعَلاقتها بتَحسيِن الأدَاء الإدَارِي لِمُدِيرِي المَدَارِس الأهَليَّة بِمَدِينَة بُريِدَة

الدكتورة/ عَواطِــفْ بِنْت عَلي السّـــيف العُوفي

أُسْتَاذ الإدَارة والتَّخْطِيط التَّربَوي المُشارك بقسم القيادة التربَوية بجَامِعَة القَصِيم

الأستاذة/ لَـمَــى بِنْت صَالــِح بنْ مُجَاهِد الْحـربِي

طالبة ماجستير في برنامج الإدارة التربوية قسم القيادة التربوية بجامعة القصيم

الملخص:  هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة النمط القيادي لدى مديري المدارس الأهلية بمدينة بريدة، وعلاقته بأبعاد الأداء الإداري من وجهة نظر معلمي ومعلمات تلك المدارس، والكشف عن الفروق الإحصائية في استجابات أفراد العينة تبعًا للمتغيرات الديموغرافية. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وجُمعت البيانات باستخدام استبانة طُبقت على عينة مكونة من (267) معلمًا ومعلمة من المدارس الأهلية بمدينة بريدة. وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادة المتسامية لدى مديري المدارس الأهلية جاءت بدرجة كبيرة جدًا، وحققت جميع أبعادها مستويات مرتفعة، وجاء بُعد السلوكيات في المرتبة الأولى، يليه بُعد القيم والتوجهات، ثم بُعد الروحانية والسمو الأخلاقي، وأخيرًا بُعد الرؤية المستقبلية. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى لمتغيري الجنس والمؤهل العلمي، ووجود فروق تُعزى لمتغيري سنوات الخبرة والمرحلة التعليمية. وجاء مستوى الأداء الإداري بدرجة كبيرة، حيث تصدّر بُعد العلاقات الإنسانية بقية الأبعاد، يليه بُعد القيادة الإدارية، ثم بُعد التنمية المهنية واتخاذ القرار، في حين جاء بُعد التخطيط والتنظيم في المرتبة الأخيرة. وعدم وجود فروق إحصائية في تقييم الأداء الإداري تُعزى لمتغيري الجنس والمؤهل العلمي، ووجود فروق تُعزى لمتغير سنوات الخبرة. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية طردية قوية جدًا ذات دلالة إحصائية بين القيادة المتسامية وتحسين الأداء الإداري. 

الكَلٍمات المِفتاحية: القيادة المتسامية، تحسين الأداء الإداري، مديري المدارس الأهلية.

 

15– An Investigation of Implicit and Explicit English Language Exposure by Higher Education EFL Students: A Case Study of GFP Students at the University of Buraimi

Asma Hamyar Al Azzani

Instructor of English, General Foundation Program, University of Buraimi, Al Buraimi, Oman

Abstract: This quantitative study investigates implicit and explicit exposure to the English language among General Foundation Program (GFP) students at the University of Buraimi. It examines whether the GFP students at the University of Buraimi rely more on implicit or explicit exposure and identifies their preferred exposure activities. A total of 119 students were selected for the study using convenience sampling during the 2024-25 academic year. Data were collected through an electronic questionnaire and analyzed using Statistical Package for the Social Sciences (SPSS)/ version 27. Descriptive and inferential statistics were employed to examine the patterns of exposure. The results show that the GFP students at the University of Buraimi rely more on implicit than explicit exposure. They prefer to use English in real-life situations outside the classroom, reflecting a tendency toward communicative and authentic learning. As for the explicit exposure, the results indicate that the GFP students at the University of Buraimi favour face-to-face interaction with English speakers to develop their speaking skills. These findings highlight the importance of integrating authentic and communicative learning opportunities in higher education EFL contexts. The implications of the results for teaching practices and future research avenues are discussed.                                                                   

Keywords: Implicit exposure, explicit exposure, EFL, communicative-oriented exposure, language learning, language acquisition, GFP students. 

الرئيسية
الأنشطة
الأرشيف
من نحن